لا يختلف اثنان على كذب رئيس لجنة مراقبي الجامعة العربية الدابي ولا حاجة إلى نقض ما تفوه به التافه فالقنوات الفضائية وشبكات التواصل الإجتماعي ( كفّت ووفّت ) كما أسلفت لا حاجة لدحض افتراءات الدابي وإن نستغرب كيف لأعضاء الجامعة أن يتقبلوا مثل هذا القول الهزل وربما قد يكونوا متوقعين هذه النتيجة منذ اللحظة الأولى التي عيّنوا بها الدابي ومع توفّر حسن النوايا وعدم وضع اجابات مسبقة والصبر على مضض بانتظار تقريره الذي جاء أحلك سوادا من وجهه .. ومع هذا الألم الذي يعترينا لم يكن ما جاء به الدابي مهما لإحتمالات وشكوك باتت يقينا لدينا منذ سماعنا لتناقضاته بعد جولته الأولى في حمص ومن ثم تاريخه المخضب بدم الأبرياء .. بل الأهم تلك الكلمة التي قبضت القلب للوهلة الأولى حين سمعتها هي رد رئيس وزراء قطر ورئيس اللجنة العربية الموكل إليها الملف السوري حين رد على أحد الصحفيين في مؤ























